ابن أبي شيبة الكوفي
72
المصنف
حدثنا زيد بن حباب أخبرنا معاوية بن صالح قال : أخبرني عمرو بن قيس الكندي عن عبد الله بن بسر أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ! إن شرائع الاسلام قد كثرت علي فأنبئني منها بأمر أتشبث به ، قال : " لا يزال لسانك رطبا بذكر الله " . ( 3 ) حدثنا يزيد بن هارون عن داود عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير عشر مرات كل له كعدل عشر رقاب أو رقبة " . ( 4 ) حدثنا ابن فضيل عن ليث عن طلحة عن عبد الرحمن بن عرسجة عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، كان كعتق رقبة " . ( 5 ) حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن بشر بن عاصم عن عبد الله بن عمرو قال : ذكر الله بالغداة والعشي أعظم من حطم السيوف في سبيل الله واعطاء المال سحا . ( 6 ) حدثنا يحيى بن واضح عن موسى بن عبيدة عن أبي عبد الله القراط عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله " . ( 7 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن أبي سابط عن معاذ قال : لان أذكر الله من غدوة حتى تطلع الشمس أحب إلى من أن أحمل على الجياد في سبيل الله من غدوة حتى تطلع الشمس . ( 8 ) حدثنا زيد بن الحباب حدثنا معاوية حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن أبي الدرداء قال : إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخلون الجنة وهم يضحكون .
--> ( 50 / 2 ) أتشبث به : أكثر من فعله وإعادته . لسانك رطبا بذكر الله : أي الاكثار من ذكر الله في كل حين لان اللسان يترطب بكثرة إفراز عدد اللعاب في الفم وهذه تكثر إفرازاتها عند الكلام وخير الكلام ذكر الله . ( 50 / 3 ) أي ثواب ذلك كثواب عتق عشر رقاب أو رقبة . ( 50 / 5 ) السح : سيل الماء أو المطر أي إعطاء المال كالسيل خير منه ذكر الله ، لان المال إنما يعطى إذا وجد وإذا وجد فهو من رزق الله للعبد ، أما ذكر الله فهو طاعة لا تحتاج إلى حال مخصوص أو مال فائض